تجنب رفض الترجمة المعتمدة
مقدمة: لا يوجد شعور أصعب من انتظار موعد السفارة لشهور، ثم تُفاجأ برفض ملفك بسبب “خطأ في الترجمة”. الترجمة المعتمدة ليست مجرد تحويل لغوي، بل هي وثيقة قانونية تخضع لمعايير صارمة. في هذا المقال، نكشف لك الأسباب الحقيقية وراء رفض المستندات المترجمة وكيف تضمن قبول أوراقك من المرة الأولى.
1. الفرق بين الترجمة الصحيحة والترجمة “المقبولة” رسمياً
قد تكون الترجمة صحيحة لغوياً بنسبة 100%، لكنها تُرفض لأن المترجم غير معتمد، أو لأن المستند يفتقر لختم المكتب الرسمي وتوقيع المترجم المسئول وبيانات الاتصال الخاصة بالمكتب.
2. أخطاء قاتلة في البيانات الأساسية
- الأسماء: يجب أن يتطابق الاسم في الترجمة مع “جواز السفر” حرفياً. أي اختلاف في حرف واحد (مثل i بدل y) قد يؤدي للرفض.
- التواريخ والترقيم: بعض الدول تعتمد صيغة (يوم/شهر/سنة) وأخرى (شهر/يوم/سنة). الخطأ هنا يغير معنى الوثيقة تماماً.
- ترجمة الأختام: إهمال ترجمة الأختام الموجودة على أصل المستند هو سبب رئيسي للرفض.
3. متطلبات السفارات والجهات الدولية (أمريكا، كندا، أوروبا)
لكل جهة متطلبات خاصة؛ فالسفارة الكندية مثلاً قد تطلب “إقراراً بالدقة” (Affidavit)، بينما تطلب الجامعات الأوروبية أحياناً ترجمة موثقة من وزارة الخارجية. المترجم المحترف هو من يعرف هذه التفاصيل مسبقاً.
4. هل تُقبل الترجمة الآلية في الأوراق الرسمية؟
الإجابة القاطعة هي لا. السفارات والجهات الرسمية تكتشف فوراً النصوص المترجمة آلياً بسبب غياب الصبغة القانونية في المصطلحات. استخدام “ترجمة جوجل” للأوراق الرسمية هو أسرع طريق لرفض طلبك.
كيف تضمن قبول أوراقك؟
عند اختيارك لمكتب ترجمة، تأكد من:
- اعتماده لدى السفارة أو الجهة المستهدفة.
- وجود مراجعة دقيقة للأسماء والتواريخ.
- تقديم نسخة مطابقة لتنسيق المستند الأصلي.
في “دار الترجمان”، نحن لا نترجم الكلمات فقط، بل نضمن لك قبول وثائقك بفضل خبرتنا الطويلة في التعامل مع متطلبات السفارات والجهات الرسمية.
